: الرئيسية » حوارات » حوار مع جمال عيد

حوار مع جمال عيد

وصلة مع الشبكة العربية لحقوق الانسان حوار مع  جمال عيد

انشئت  للدفاع عن حرية الراي والتعبير في العالم العربي .

المدونون مثل نفحة الاكسجين في عالم يختنق

للأسف حالة حقوق الإنسان في العالم العربي هي الأسوا في العالم

اخذت على عاتقها  الدفاع عن حرية الرأى والتعبير فى الوطن العربى

هي مؤسسة قانونية مستقلة انشئت طبقا للقوانين المصرية ،توفير الدعم القانوني لكل ضحايا انتهاكات حرية الرأي والتعبير والفكر والإبداع .

وتتخذ من الدستور المصري والإعلان العالمي لحقوق الإنسان والمواثيق الدولية ،

وخاصة التي وقعت عليها مصر مرجعية لها

ولها مطبوعة  ورقية بعنوان “وصلة” تضم مختارات متنوعة مما يكتبه المدونين العرب على مدوناتهم الإلكترونية .

انها الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان

وكان لنا هذا الحوار مع  جمال عيد ، المحامي والمدير التنفيذي للشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان

متى تم انشاء الشبكة العربية لحقوق الانسان ؟ولماذا؟

تم انشاء الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان في عام 2004 ، لتساعد المؤسسات الحقوقية على التواصل ، وللتشبيك بين الجمهور والمؤسسات الحقوقية المختلفة ،و

ايضا للدفاع عن حرية الراي والتعبير في العالم العربي .

ما الاجراءات التي يتم اتخاذها من جانبكم  حينما يتم مصادرة حرية الرأي والتعبير لأي شخص او هيئة ؟

بداية لابد من توثيق الخبر أو المعلومة ، واذا كان في مصر ، يتوجه المحامون بسرعة للتواصل مع الصحفي أو المدون أو الجهة التي تعرضت لانتهاك ، وبجانب الدفاع القانوني ، فلدينا الحملات والبيانات العاجلة وحشد المؤسسات الدولية والمجتمع المدني للدفاع عن ضحية الانتهاك.

على اي اساس تعمل المنظمة فلكل دولة قانون للنشر والمطبوعات فهل تضعون لكم خطوطا للدفاع عن حريةالرأي والتعبير؟

الأصل لدينا أن حرية التعبير لا يجب أن تقيد بقيد ، لأنها قيمة طال غيابها في العالم العربي ، ولابد من التحلي بقيم التسامح حتى في حالة خطأ الصحفي أو الكاتب او المدون ، لأن المجتمعات تفسد في غياب حرية التعبير ، ويحسب لها تسامحها في حالة الخطأ.

كيف تقيم حقوق الإنسان في العالم العربي؟

للأسف حالة حقوق الإنسان في العالم العربي هي الأسوا في العالم ، وأصبحنا أخر محطات القمع كمنطقة ، وجنبا الى جنب مع حكومات مستبدة مثل بورما أو الصين ، حتى مع الفروق النسبية بين دولة وأخرى عربيا؟

هل يمكن ان تقدموا لنا مقارنة من وجهة نظركم بين حقوق المواطن العربي والغربي ؟

يمكن تلخيص هذا الاختلاف عبر تسليط الضوء على علاقة الحكومات الغربية بمواطنيها وعلاقة الحكومات العربية بالمواطنين العرب. فالاولى تعلم أن المواطن الغربي ناضل طويلا من أجل حقوقه حتى استطاع أن يجعل الحكومات خادمة للشعب ، في حين ان العالم العربي هناك حالة عدم ثقة وتوجس بين المواطن والحكومة ، لان أغلب الحكومات العربية لم تأتي عبر انتخابات حرة ، فهي اما ملكية أو جمهوريات وراثية أو انقلابات ، والمواطن بات في خدمة الحكومة.

هل تم مضايقتك من قبل اجهزة امنية او تم منعك من دخول دولة معينة ؟

بالفعل لدينا خلافات عميقة ضد بعض الحكومات وقد تم منعي من دخول عدة دول  

ايضا موقعنا محجوب في السعودية وتونس والبحرين.

كم عدد الانتهاكات التي تم رصدها من قبلكم ؟

رصدنا خلال عمرنا الذي لايتجاوز الستة سنوات ألاف الانتهاكات في كل البلاد العربية دون استثناء ، وان اختلفت الحدة من دولة لأخرى ، فالكويت مثلا افضل حالا بكثير من السعودية ، لكنها لا تخلو من انتهاكات مثلا.

و كانت الانتهاكات عربيا أغلبها من قبل الحكومات ، وان كان البعض عبر المؤسسات الدينية ، مسيحية واسلامية. عبر تدخل رجال الدين في الفن والابداع وقضايا الحسبة الدينية.

هل لديكم صلات وعلاقات بمنظمات ومؤسسات حقوقية اخرى ؟

بالطبع علاقتنا جيدة جدا بالمؤسسات الحقوقية الجادة في مصر والعالم العربي والدولية ، وأقول الجادة لآن العالم العربي به العديد من المؤسسات المتواطئة التي لا نرحب بالتعاون معها ، لانها أخطر على المواطن عبر التضليل من الحكومات نفسها.

وكيف يتم التعاون فيما بينكم ؟

هناك الحملات وتداول المعلومات والعمل المشترك ، ونحن نعلم أن الحكومات العربية تتعاون من أجل القمع ، لذلك علينا أن نتعاون كمؤسسات مدنية من أجل عالم عربي ديمقراطي.

ما هي علاقتكم بالجمعية الكويتية لحقوق الإنسان؟

بالطبع نعرف عنهم ، لكن للاسف لم يسبق لنا التعاون العمل المشترك.

رسالة تريد ان تقولها ؟لمن ؟

أرسل رسالة للمؤسسات الحقوقية- او المفترض بها أن تكون كذلك- واقول لها ، عار عليكم التواطئ ضد حريات وحقوق امواطن العربي.

بالنسبة لموضوع الكاتب الصحفي محمد الجاسم

فنحن نتضامن معه قلبا وقالبا ، ونتمنى أن نستطيع أن نوفد محامي لحضور محاكمته

و عن المدونين العرب ، فنحن نؤكد مرة بعد أخرى على حقهم في الكتابة والنقد بكل حرية ودون الخوف من الملاحقة والتهديد ، ونحن ننحاز بالفعل لهم نتيجة تحويلهم حرية التعبير من شعار الى ممارسة ، فهم مثل نفحة الاكسجين في عالم يختنق.

من اهداف الشبكة  :

1- بناء شبكة إعلامية معلوماتية عربية خاصة بقضايا حقوق الإنسان.

2- توفير الإصدارات العربية للمؤسسات المحلية والإقليمية والدولية العاملة بمجال حقوق الإنسان للباحثين والصحفيين والمهتمين.

3- زيادة وتوسيع استخدام اللغة العربية على شبكة الإنترنت خاصة فيما يتعلق بقضايا حقوق الإنسان.

4- العمل على رفع الوعي للجمهور العربي بالنسبة لقضايا حقوق الإنسان وتكوين دائرة من المؤيدين والمناصرين لها.

5- إنشاء دليل يحتوي على المعلومات الخاصة بمؤسسات حقوق الإنسان في المنطقة ” عناوينها ومجال نشاطها ووسائل الاتصال بها .

6- تقديم الدعم والمشورة للمؤسسات المختلفة ومساعدتها في بناء مواقع لها على الشبكة وتدريبها على إمكانية الاستخدام الأمثل لتقنيات تكنولوجيا الاتصال والمعلومات.وتأمين تلك المعلومات .

7- تقديم الدعم القانوني لكافة ضحايا انتهاكات حرية الرأي والتعبير والفكر والابداع .

8-عمل أجندة تتناول أنشطة مؤسسات حقوق الإنسان يتم نشرها بشكل دوري .

9- إصدار التقارير والدراسات التي تتناول حرية تداول المعلومات على الإنترنت وحرية الرأي والتعبير والقيود المفروضة عليها ، او التطورات التي طرأت عليها ، بحيث يوضح موقف الحكومات المختلفة في دول المنطقة من تلك الحقوق .

10- توفير الدعم والمساندة القانونية للصحفيين والكتاب ومستخدمي الإنترنت الذين يتعرضون لانتهاك حقهم في التعبير .

المصدر : رابطة أدباء الشام

أضف تعليق

التعليقات المنشورة تعبر عن أراء كاتبها, ولا تعبر بالضرورة عن موقف “جمال عيد
POWRED BY WORDPRESS, DEVELOPED BY : ANHRI

Scroll to top