: الرئيسية » موضوعات مختارة (Page 2)

تحية لهذا الرجل نحترمه ونؤيده تماما ونتمنى أن نكونه

" كلمة صنع الله ابراهيم التي رفض بها أن يتم احتوائه " لست قادراً على مجاراة الدكتور جابر عصفور في قدرته على الارتجال ولهذا فقد سطرت بسرعة كلمة قصيرة أعبر بها عن مشاعري. وصدقوني إذا قلت إني لم أتوقع أبداً هذا التكريم كما أني لم أسع يوماً للحصول عليه فهناك من هم أجدر مني به، بعضهم لم يعد بيننا مثل غالب هلسا الأردني وعبد الحكيم قاسم المصري ومطيع دماج اليمني وعبد العزيز مشري السعودي وهاني الراغب السوري والبعض الآخر مازال يمتعنا بإبداعه مثل الطاهر وطار وإدوارد الخراط وإبراهيم الكوني ومحمد البساطي وسحر خليفة وبهاء طاهر ورضوى عاشور وحنا مينة وجمال الغيطاني وإلياس خوري وإبراهيم أصلان وجميل عطية إبراهيم وخيري شلبي وفؤاد التكرلي وخيري الذهبي وكثيرين غيرهم. لقد جرى اختياري من قبل أساتذة أجلاء ورواد للإبداع يمثلون الأمة التي أصبح حاضرها ومستقبلها في مهب الريح وعلى رأسهم أستاذي محمود أمين العالم الذي زاملته في ا ...

للمزيد

الاسلام والديمقراطية: تعددية المنظور

عنوان هذه الورقة هو: الاسلام والديمقراطية: تعددية المنظور. د/ عاطف أحمد وقد سمحت لنفسى بتعديل العنوان الأصلى لمحور هذه الجلسة والذى كان يدور حول سؤالين: الأول هو هل هناك مواصفات دينية للديمقراطية؟ والثانى هو كيف يمكن تطبيق الديمقراطية فى مجتمع تدين غالبيته بالاسلام؟ ذلك أن السؤال الأول ينطوى على فرضية مسبقة هى أن ثمة ما يمكن تسميته بديمقراطية دينية، ثم التساؤل عن المواصفات التى قد تتطلبها. بينما قد يرى البعض، وهو ليس بالقليل، أن الديمقراطية- بصيغتها المعاصرة- هى منظومة سياسية حداثية ليس باستطاعتنا رصدها على النحو الراهن فى أى فكر سابق على الحداثة. أما السؤال الثانى، فإجابته تتطلب إما إثبات وجود الديمقراطية فى الاسلام، وإما الفصل بين الدين والسياسة على النحو الذى نراه فى الدولة الحديثة. والسؤالان معا، يستدعيان إذن تحديد العلاقة بين الاسلام والديمقراطية. الأمر الذى يطرح بدوره سؤالا مركزياً هو: أى إسلا ...

للمزيد

المجد لعاصري الليمون

نعم، المجد لهم، فلولاهم لما اكتسبت حركة المعارضة القوية ضد استبداد محمد مرسي وجماعته مشروعيتها، ولأصبحت مجرد تجمع للراغبين في إزاحة رئيس منتخب عن الحكم للإتيان بفاسد هارب إلى مكانه. المجد لهم لأنهم يجسدون معنى الشرف الثوري الحقيقي الذي اختار إبقاء جذوة الثورة مستمرة من خلال رئيس تعهد بأنه سيكون مخلصا لأهداف الثورة معلنين أنهم سيحاسبونه على تعهده منذ أول يوم له في الحكم، بدلا من مشاركتهم ولو بالمقاطعة السلبية في إعلان وفاة الثورة رسميا باختيار رئيس يمثل كل ما عادته الثورة وسقط من أجله الشهداء. بالطبع هذا منطق لن يفهمه أبدا الذين مشوا على حل شعرهم سياسيا فتقلبوا من نفاق جنرال إلى الحلم بآخر إلى الولاء لثالث، ظنا منهم أن العيش في أحضان لابسي البيادات سيجعل مصر تفلت إلى الأبد من مواجهة الاختبار الحتمي لوصول تيارات الشعارات الإسلامية إلى الحكم إذا انتخبنا من يعيد أنصارها إلى السجون ويستخدم معهم لغة الكرب ...

للمزيد

السجين السياسي موميا أبو جمال

ترجمة وإعداد : أيمن حنا حداد اجتذبت قضية الصحفى و السجين السياسي موميا أبو جمال الكثير من الاهتمام الشعبى الأميركى و الدولي ، لما تلقيه من ضوء على الجوانب الخاصة بالسياسية الأميركية الداخلية و الخارجية . و تتعلق القضية بصحفى من السور أرادت السلطة إخراسه ، فلفقت له تهمة جريمة قتل ، وهو ينتظر تنفيذ حكم الإعدام منذ العام 1982 . إلى هنا تبدو القضية عادية و تحدث في كل دول العالم غير أن موميا أبو جمال ليس صحفياً عادياً ، ولا مناضلاً عادياً ، بل هو كرس مواهبه على الكتابة الصحفية من داخل السجن ، و نشر تقارير كان لها وقع الصدمة على الرأي العام الاميركى و العالمى، ولاسيما كتابة الأول بث حي من سجن المحكومين بالإعدام . وتتضمن تقارير موميا تلك معلومات حية عن أقسى الانتهاكات لحقوق الإنسان و حقوق المعتقلين . ولكن لم يكن وجود هذه الانتهاكات هو ما فاجأة الرأى العالم ، بل حجمها و بشاعتها . كما تعرض موميا في كتابته لق ...

للمزيد

التعليقات المنشورة تعبر عن أراء كاتبها, ولا تعبر بالضرورة عن موقف “جمال عيد
POWRED BY WORDPRESS, DEVELOPED BY : ANHRI

Scroll to top